ابن عربي

420

مجموعه رسائل ابن عربي

السادس وقيل في الفلك السابع ويقيم في كل برج سنتين ونصفا ويمرّ على جميع الأفلاك في ثلاثين سنة وينسب إليه الحمق والجهل والجبن والبخل والحقد والكذب واللؤم والعي والغباوة والكسل والهم والضرر بل يصلح في هذه السنة إخباء الدفائن أو أمر يريد كتمانه والابتداء في حفر الآبار والدفائن والحفر للغرس واحذر فيه من البناء وخلط شيء بشيء آخر وكذلك التقاء الختانين وهو كوكب أسود طالعه الجدي والدلو . ( فإذا أردت ) أن تعمل عملا من أي أعمال الخواتم شئت في هذه الساعة وفي هذا البرج فاقصد يوم السبت وساعة زحل فيعمل فص مربع من حديد ويكتب عليه ثلاثة أسطر الأول طلع الثاني مظلم الثالث سمعاوه ونختمه بالشمع . ( فإذا أردت ) العمل به عند الحاجة من إعطاء الناس لك وميلهم إليك وغير ذلك ترى العجب فيه من دفع الخصوم ولا يقدرون عليك . ( وإن سألك ) سائل في هذه الساعة فكأنه يريد أن يسأل عن أمر العبيد ومثل أمر الدولة أو الغلمان أو عن شيء مدفون تحت الأرض أو عن المريض أو المحبوس وما أشبهها واللّه أعلم . ( وإن سألك ) عن قضاء الحاجة فإن كان في أوّل الساعة فقل : إنها تقضي وإن كان في آخرها فالحاجة لا تقضى . ( وإن سألك ) عن السفر فقل : إنه لا يتمّ وإن تمّ فإنه عسر بلا يسر . ( وإن سألك ) عن أمر الزراعة فقل : إنه لا خير لك فيها فإنها خسران بلا نفع . ( وإن سألك ) عن شيء يطلع في المركب فقل لا تطلع في المركب شيئا من البضاعة فإن عاقبتها إلى التلف وإن سلّم من التلف فإنه يلحقه ضياع آخر مثل بلل الماء وغير ذلك واللّه أعلم . ( وإن سألك ) عن الشغل لمن أراد أن يسلم أحدا لعلمه بالصنعة في هذه الساعة فقل : إنه يشتغل بعمل الحديد مثل قطع الأشجار وأمثال ذلك . ( وإن سألك ) عن أمر الحرب أو عن خبر السوء أو خبر مصيبة أو خبر ميت فقل : إنه إن كان هذا الخبر وأمثاله فإنه صحيح ثابت وإن كان من أخبار السرور فقل : إنه كذب . ( وإن سألك ) عن الصلح بين الزوجين والخصمين فقل : إنه كذب غير ثابت ولا أصل له . ( وإن سألك ) عن صياح الوزغ فقل : إنه يخبرك عن خبر الموت أو عن فتنة أو خصومة أو فرقة وما أشبهها كتفريق الزوجين والمتخاصمين . ( وإن سألك ) عن التزويج فقل : إنه لا يتمّ ولا خير لك في طلبه فإنك لا تدركه وإن أدركته فهو تعب وعناء وخسران بلا فائدة والأولى لك تركه . ( وإن سألك ) عن